عودة إلى الكتابات
كتابات
كتابات دقيقة قراءة

هل أحتاج مدونة لموقعي الشخصي إن كنت مطوّرًا؟

لا إجابة واحدة للجميع؛ المهم أن تعرف ماذا تبيع للزائر: خبرة، ثقة، أم مجرد سيرة ذاتية قصيرة.

سؤال يُطرح كثيرًا بصيغة «هل يلزمني؟» وكأن المدونة واجبًا مدرسيًا. الحقيقة أن المدونة أداة؛ تفيد إذا كان عندك ما تقوله بانتظام، وتضر إذا تحولت إلى صفحة مهملة تعرض تاريخًا قديمًا وتقول ضمنًا إنك مشغول عنها. أنا أميل لفصل القرار عن ضغط «الجميع يفعل ذلك».

ما الذي تكسبه المدونة فعلًا؟

تشرح طريقة تفكيرك، وتُظهر أنك تتابع المجال، وتمنح محادثات التوظيف مادة ملموسة أعمق من سطرين في السيرة. حتى مقال قصير كل شهرين يمكن أن يكفي إذا كان صادقًا. المدونة ليست عددًا؛ هي إثبات أنك تكتب وتفكر أمام الآخرين، وهذا معنى مختلف في عالم يملأه الشهادات العامة.

متى تكون المدونة عبءًا؟

عندما تشعر بالذنب كلما لم تنشر، أو عندما تكرر نفس الفكرة بصياغات مختلفة فقط لإبقاء التقويم ممتلئًا. عندها من الأفضل إيقاف المدونة مؤقتًا أو دمج التحديثات في قسم «ملاحظات» أخف. صفحة فارغة أفضل من مدونة تبعث رسالة «لم أعد أهتم».

بدائل أخف إن لم يكن عندك وقت

  1. تحديثات قصيرة على صفحة مشاريع مع تاريخ.
  2. مقالات نادرة لكن عميقة عندما يحدث شيء يستحق الشرح.
  3. روابط لمحادثات أو محاضرات أو مساهمات مفتوحة المصدر بدل نص طويل كل أسبوع.

سؤال للخروج: لو حذفت المدونة من موقعك اليوم، ما الشيء الذي ستخسره في صورتك المهنية، وما الذي قد يتحسن؟